الجمعة , 19 ديسمبر 2014
أنت هنا: الرئيسية » اخبار ليبيا

أرشيف القسم : اخبار ليبيا

الإشتراك في الخلاصات<

اخبار ليبيا

كل المؤشرات تنذر بقرب “معركة بنغازي” وتحشيد من طرفي النزاع

اللواء المتقاعد خليفة حفتر وخصومه يشحذون الهمم في كسب أكبر قدر من التأييد لكليهما

تشير كل التوقعات والتحركات على الأرض في الشرق إلى أن المعركة القادمة بين قوات اللواء المتقاعد وكتائب الثوار ستكون أكثر شراسة، وذلك في ظل استعداد الطرفين للمواجه وانضمام أطراف لها وزنها للمعادلة العسكرية هناك.

حفتر الذي بدأ عملية عسكرية الجمعة الماضية بمدينة بنغازي اسماها “معركة الكرامة ” ضد من وصفهم بالتكفيريين والمتطرفين في إشارة إلى كتائب الثوار قد نجح فيما يبدو على إضافة الشرعية على قواته وعمليته العسكرية وذلك بعد انضمام العديد من العسكريين النظاميين بل والثكنات العسكرية التابعة للجيش بكاملها لقواته.

غير أن من أهم تلك الأطراف والثكنات العسكرية التي انضمت للواء حفتر هي قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي والتي تحظي بتأييد كبير في الشارع الليبي الأمر الذي سيزيد من القوه العسكرية لحفتر كما انه يعطي الشرعية له كون تلك القوات من أهم المؤسسات النظامية في ليبيا.

وافد جديد انضم لقوات حفتر سيغير وجوده المعادلة على الأرض وهي مدينة طبرق بكل ما تحويها من مؤسسات عسكرية وأمنية ناهيك عن قاعدتها الجوية والتي قيل أنها شاركت في العملية العسكرية الجمعة الماضية داعمة لحفتر .

وما يميز تلك المدينة وجود قوات برية وجوية وبحرية الأمر الذي يرجح كفة حفتر في الصراع القائم في شرق البلاد والذي خلف في أول جولة له الجمعة الماضية 75 قتيلا و141 جريح بحسب إحصائية لوزارة الصحة الليبية سبق لصحيفة برنيق نشرها .

” العملية العسكرية ( معركة الكرامة ) لم تتوقف وستكون الضربة القادمة أكثر قوة وشراسة ” هذا ما قاله العقيد محمد الحجازي الناطق باسم قوات حفتر لبرنيق.

تصريحات الحجازي تؤكد أيضاً قرب موعد الصدام وهو في الوقت نفس أكد أنه حفتر أجري تحالفات جديدة استعداداً لعمل عسكري كبير ضد من وصفهم ” بالتكفيريين “.

الاستعداد لتك المعركة لم يغب أيضا عن صفوف الطرف الأخر، فيوم الإثنين أصدر ثوار مدينة بنغازي بيانا أعلنوا فيه عزمهم “التصدي لأي محاولة لاحتلال بنغازي أياً كان صاحبها والتصدي لمحاولة العودة بليبيا لحكم دكتاتوري” في إشارة للعملية العسكرية التي أطلقها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الجمعة الماضية ضد كتائب الثوار.

ويشير ذلك البيان الذي ألقي بحضور أمراء كتائب الثوار بمدينة بنغازي التي يحاربها حفتر والذي حصلت برنيق نسخة منه إلى أنهم أيضا قد اتحدوا و وحدوا صفوفهم ضد اللواء.

بيان أخر صدر الإثنين يتوعد فيه تنظيم أنصار الشريعة “الليبي” اللواء حفتر ويحذره من الإقدام على أي عمل عسكري في مدينة بنغازي وإلا سيلاقي نفس مصير جيش العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في إشارة إلى الهزيمة التي لحقت بجيش القذافي بداية الثورة الليبية في 18 مارس 2011  بعد محاولته اقتحام بنغازي.

التنظيم اعتبر العملية العسكرية التي يقودها اللواء حفتر أنها حرب ضد تحكيم الشريعة وإقامة الدين يقودها في الأساس الكفار من اليهود والنصارى ومَن يعاونهم من العلمانيين والخائنين” مشيراً إلى “وجوب توحيد الصف ضدها”.

وكما لحفتر أنصار أعلنوا الانضمام إلية فكتائب الثوار هي الأخر تحصل على مناصرة فآمر قوات درع (2) التابعة لرئاسة الأركان محمد العريبي الشهير بـ (بوكا) قد أعلن الإثنين أنه ” قريب هو وقواته من مدينة بنغازي قادماً من العاصمة طرابلس للالتحام ببقية الثوار والتصدي لقوات لقوات حفتر”.

العريبي أكد في تصريح لأحدي الوكالات الإخبارية المحلية أن” بصحبته قوة من الثوار تتكون من 200 عنصر و180 عربة مدججة بالأسلحة “.

واعتبر بوكا أن” ما يقوم به حفتر ليس انقلابا على الشرعية بل يندرج في إطار الصراع على السلطة بين مختلف الأطياف” قائلاً “إن الشرعية للثوار وحدهم” .

وبحسب مراسل برنيق في مدينة بنغازي فإن كل الأمور تشير إلى قرب و قوع المعركة فسكان المناطق المجاورة للثكنات العسكرية نزح معظمهم وتركوا بيوتهم خوفاً مما قد يقع كما أن مطار بنينا الدولي مزال مستمر في تعليق حركة الملاحظة الجوية و المدارس هي الأخرى تكاد تخلوا من الطلبة رغم المطالبات المستمرة من قبل وزارة التعليم الليبية لهم بضرورة الالتحاق بمدارسهم .

و رغم كل تلك التحركات والتوترات من الأطراف كافة في مدينة بنغازي و مؤشرات قرب الصدام تقف الحكومة الليبية المؤقتة ورئاسة أركان الجيش الليبي موقف المتفرج وتكتفي حتي الآن بإصدار البيانات الاستنكارية فيما تحث جهات أخري غير رسمية الطرفين على وقف التصعيد والاقتتال بين الليبيين .

برنيق – خاص

على زيدان يدعم اللواء حفتر ويؤكد وجود اتصالات مع المجتمع الدولي

أعلن رئيس الحكومة المقال علي زيدان ” أنه يدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر ويساند آمر القوات الخاصة ونيس بوخمادة في محاربتهما ” لما سماه ب ” للإرهاب ” في إشارة للعملية العسكرية التي أطلقتها القوات التابعة للواء حفتر ضد كتائب الثوار بمدينة بنغازي.

و دعا زيدان في مداخلة له عبر فضائية ليبيا لكل الأحرار ” كافة الضباط الليبيين إلى الانضمام لزملائهم في معركة الكرامة ” داعيًا  الليبيين إلى الالتحام مع الجيش بمدينة بنغازي في حربه على الإرهاب”

وأكّد زيدان ” إجراء اتصالات مع المجتمع الدولي وطلب الدعم من أجل استعادة الدولة في ليبيا ” مشيرًا إلى أن العالم لن يقف موقف المتفرج.

كما وصف رئيس الحكومة السابق المؤتمر الوطني العام بـ”الجسم العاجز” مؤكداً على أنه لن تتحسن الأوضاع في ليبيا إلا بإزالته.

برنيق _ خاص

جامعة بنغازي تعلق الدراسة بسبب الوضع الامني

أعلنت إدارة جامعة بنغازي تعليق الدراسة في كافة الكليات بدأ من الثلاثاء حتي الخميس القادم وذلك على خلفية التوترات الأمنية الواقعة في المدينة بعد اشتباكات دامية جرت الجمعة بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر .

وقال المتحدث الرسمي لجامعة بنغازي وعميد كلية الإعلام محمد المنفي لبرنيق ” أن الوضع الأمني الذي تعيشه مدينة بنغازي حاليا دعي إدارة الجامعة إلى تعليق الدراسة بها بدأ من الثلاثاء حتي يوم الخميس القادم على أن تستأنف السبت”.

وأضاف المنفي ” الجامعة تقع بمنطقة قاريونس داخل محيط الاشتباكات لذلك يجب ان نكون حريصين على سلامة الطلبة وأعضاء هيأة التدريس “.

برنيق _ خاص

متحدث باسم حفتر: تحركات طرابلس بتعليمات منا وعلى المؤتمر التنحي وتسليم السلطة

أكد العقيد محمد الحجازي المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ” أن اقتحام المؤتمر الوطني و البيان الذي تلاه بعض قادة الجيش الليبي في طرابلس والداعي لتجميد أعمال البرلمان وتكليف هيأة الدستور بمهامه جاء بالتنسيق” مع من اسماه ” القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر ” في حين نفت الحكومة إي صلة بين حفتر ومهاجمي المؤتمر.

وقال العقيد الحجازي في اتصال مع برنيق ” أن المجموعة التي اقتحمت مقر المؤتمر الأحد هي مكلفة من قبل قوات حفتر كما أن القادة العسكريين الذين أعلنوا حل المؤتمر هم أيضا تابعين لنا “.

وعن سؤال بشأن الخطوة القادمة لقوات حفتر في حالة عدم امتثال المؤتمر لهذا البيان قال الحجازي ” سيخضع المؤتمر لنا مرغماً لأنه قد فقد الشرعية ويجب أن يسلم لجسم شرعي بديل وهو هيأة كتابة الدستور أما نحن فعملنا عسكري وليس سياسي “.

ومن جانبها قالت الحكومة المؤقتة على لسان وزير العدل صلاح المرغني ” إن ما وقع في مدينة طرابلس لا يرتبط بصلة مع ما حدث في مدينة بنغازي الجمعة الماضية ” في إشارة إلى الاشتباكات بين قوات اللواء حفتر وكتائب الثوار .

ودعا وزير العدل صلاح المرغني في مؤتمر صحفي عقد في ساعة متأخرة ليل الأحد بالعاصمة طرابلس كافة الأطراف إلى “الانضواء تحت الشرعية وتبني سياسة التعقل والحوار والتمسك بأهداف ثورة 17 فبراير”.

الحكومة تعرض دخول المؤتمر الوطني في “إجازة برلمانية” حتى انتخاب برلمان جديد

أعلنت الحكومة المؤقتة في ختام اجتماع طارىء لها الاثنين أنها قدمت “مبادرة وطنية” إلى المؤتمر الوطني العام تقضي بأن يدخل هذا المؤتمر في “إجازة برلمانية” حتى انتخاب برلمان جديد.

وجاء في بيان صادر عن الحكومة نشر على موقعها على الانترنت أن الحكومة المؤقتة إيمانا منها ب”خطورة المرحلة الحالية من تاريخ ليبيا (…) ورغبة منها في تجنيب الوطن الانزلاق إلى مهاوي الاقتتال الداخلي (…) فإنها تتقدم إلى المؤتمر الوطني العام بمبادرة وطنية لرأب الصدع”.

وتضمنت هذه المبادرة نقاطا عدة أبرزها دعوة المؤتمر الوطني العام للدخول في “إجازة برلمانية”.

وجاء في مبادرة الحكومة أنه “بعد انتهاء استحقاق إقرار ميزانية الدولة الليبية لسنة 2014، يدخل المؤتمر الوطني العام في إجازة برلمانية حتى يتم انتخاب البرلمان القادم وتسلم له السلطة التشريعية عند ذلك”.

ولحظت هذه المبادرة أيضا أن “تتقـدم كامل الحكومة المؤقتة باستقالتها في أول جلسة للبرلمان الجديد”.

وتأتي هذه المبادرة للحكومة غداة هجوم لمجموعات مسلحة على مقر المؤتمر الوطني الليبي العام مطالبة بحله، وبعد أن قامت الجمعة قوات تابعة للواء متقاعد بشن هجوم واسع على ما سمته “مجموعات إرهابية” إسلامية في بنغازي الجمعة.

كما تضمنت المبادرة تصويتا جديدا من أعضاء المؤتمر الوطني لإعطاء الثقة لرئيس الحكومة احمد معيتيق بعد أن جرى التصويت بالثقة له في مطلع مايو بشكل فوضوي دفع الكثير من النواب إلى التشكيك باختياره.

الاتحاد الأوروبي “قلق جدا” جراء الوضع في ليبيا

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه “قلق جدا” حيال “استمرار تدهور” الوضع في ليبيا حيث هاجمت مجموعة مسلحة مقر المؤتمر الوطني العام الأحد، بحسب متحدث باسم الاتحاد.

وصرح مايكل مان المتحدث باسم وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون في لقاء صحافي أن “الاتحاد الأوروبي قلق جدا حيال استمرار تدهور الوضع في ليبيا”.

وأضاف أن الاتحاد يدعو “جميع الأطراف إلى تجنب أي استخدام للقوة” وإلى “العمل معا” من أجل تعزيز احتمالات “انتقال ناجح” في ليبيا.

وما زال الوضع متوترا الاثنين في طرابلس غداة تعرض مبنى المؤتمر الوطني لهجوم مجموعة مسلحة طالبت بتجميد أعماله. كما ساد التوتر بنغازي حيث شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر الجمعة عملية ضد جماعات إسلامية مسلحة بكثافة جعلت من المدينة معقلا لها.

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في أكتوبر 2011. ولم تتمكن السلطات الانتقالية من السيطرة على الثوار السابقين. وتجمع هؤلاء في ميليشيات يهيمن عليها الإسلاميون وباتوا يعبئون الفراغ الأمني الذي تركه غياب أجهزة الدولة التي تعاني صعوبات جمة في بناء مؤسساتها الجديدة.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن الارتفاع الكبير منذ مطلع العام لأعداد المهاجرين الوافدين إلى أراضيه انطلاقا من ليبيا. ويتوقع تسارع هذا التوجه نظرا إلى سعي مئات الآلاف إلى مغادرة هذه البلاد بسبب انعدام الأمن فيه، على ما أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود فرونتكس الأسبوع الفائت.

تونس تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا

دعت تونس رعاياها في ليبيا التي تشهد اضطرابات أمنية كبيرة إلى “توخي أعلى درجات الحيطة والحذر” ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى هذا البلد “إلا للضرورة القصوى”.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته الثلاثاء على صفحتها الرسمية في فيسبوك إنها “تدعو كافة أفراد الجالية التونسية في ليبيا إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر في جميع تنقلاتهم”.

وأضافت الوزارة أنها “تدعو المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى الأراضي الليبية في الوقت الراهن إلا للضرورة القصوى، وذلك حفاظا على سلامة وأمن جاليتنا ومواطنينا وتفاديا لكل طارئ في مثل هذه الظروف الاستثنائية”.

وقالت إنها “تتابع ببالغ الاهتمام وعميق الانشغال التطورات الأخيرة التي تشهدها الشقيقة ليبيا”.

والخميس الفائت، عقد مجلس الأمن التونسي الذي يضم كبار القادة الأمنيين والعسكريين في البلاد اجتماعا “طارئا” دعا إليه الرئيس محمد المنصف المرزوقي لبحث تطور الأوضاع الأمنية في ليبيا.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان أن المجلس بحث “سبل الوقاية من تداعيات الأحداث الجارية في ليبيا، والحدّ من تأثيراتها المحتملة على تونس من خلال أخذ إجراءات استباقية خاصة في مايتعلق باحتمال تسلل بعض الإرهابيين أو تدفق الأشقاء الليبيين”.

ويومها كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن عدد التونسيين اللاجئين في تونس بلغ 1،9 مليون شخص.

وترتبط تونس وليبيا بحوالي 500 كلم من الحدود البرية المشتركة.

الولايات المتحدة تدرس إمكان إغلاق سفارتها في ليبيا

تتابع الولايات المتحدة عن كثب تصاعد أعمال العنف في ليبيا إلا أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستغلق سفارتها في طرابلس أم لا، حسبما أعلن مسؤول أمريكي الاثنين.

وهاجم مسلحون ليبيون البرلمان بجنوب العاصمة الأحد وذلك بعد قصف صاروخي على قاعدة جوية في بنغازي بشرق البلاد.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي “نحن قلقون جدا إزاء أعمال العنف التي وقعت نهاية الأسبوع في طرابلس وبنغازي”، ودعت كل الأطراف إلى “الامتناع عن اللجوء إلى العنف”.

وبينما أعلنت السعودية الاثنين إغلاق سفارتها في طرابلس وأجلاء دبلوماسييها، أضافت بساكي “لم نتخذ أي قرارات حول إخراج طاقمنا من ليبيا”.

والولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب في ليبيا منذ مقتل السفير كريس ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين في هجوم في 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي.

وأغلقت القنصلية التي تعرضت لأضرار شديدة نتيجة حريق وتم تخفيض الطاقم الدبلوماسي في طرابلس إلى أدنى مستوى.

ووصلت السفيرة الجديدة ديبرا جونز إلى ليبيا في أواسط 2013 وكتبت في تغريدة الاثنين أنها “في إجازة عائلية وتراقب الوضع في ليبيا بقلق وتصلي من أجل التوصل إلى حلول دائمة”.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن السفيرة غادرت قبل أحداث نهاية الأسبوع وأن السفارة تعمل “بشكل طبيعي” ولم يصدر أي أمر بالرحيل للدبلوماسيين.

وكانت جونز السفيرة السابقة في الكويت تعهدت خلال تأديتها اليمين في يونيو أن تقف إلى جانب ليبيا في انتقالها نحو الديموقراطية.

وقالت جونز “لقد عانى الليبيون من 42 عاما من الحكم تحت الترهيب وهزموا دكتاتورا بشجاعة وهم مصممون الآن على اختبار الحوكمة”.

وتابعت بساكي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري على إطلاع على الوضع وان “سلامة وامن الرعايا وطواقم الأمريكيين في الخارج هي أهم أولوياتنا”.

وأضافت أن “الوضع على الأرض يمكن أن يتغير بسرعة وسنواصل تقييمه وتحديث موقفنا كيفما تقتضي الحاجة”.

وعكر الهجوم على القنصلية في 2012 حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية ولا يزال الجمهوريون يثيرون تساؤلات تتهم إدارة أوباما بالتستر على الجهة المسؤولة عن الاعتداء.

القنصلية التركية بمدينة بنغازي تعلق إعمالها بسبب التوترات الأمنية

علقت القنصلية التركية بمدينة بنغازي أعمالها بشكل مؤقت وذلك على خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها المدينة حاليا بعد اشتباكات دامية الجمعة الماضية بين قوات تابعه للواء المتقاعد خليفة حفتر وبين عدد من كتائب الثوار التابعة لرئاسة الأركان.

وقال سعد السعيطي نائب رئيس محلي بنغازي لبرنيق “  أن القنصل التركي ببنغازي على اركيل ابلغني أنهم علقوا العمل في القنصلية التركية ببنغازي على خلفية التوترات الأمنية الحاصلة “.

ونقل السعيطي عن القنصل التركي قولة ” أن طاقم القنصلية لن يغادر ليبيا وسيبقي بها إلى حين استتباب الأمن للعودة للعمل في القنصلية “مشيراً إلى أن هذا إجراء مؤقت فقط .

برنيق _خاص

السعودية تغلق سفارتها في طرابلس وتجلي كامل بعثتها

أغلقت السعودية الاثنين سفارتها وقنصليتها في طرابلس وأجلت كافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية لدى ليبيا بسبب “الأوضاع الأمنية” الحالية في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأكد السفير السعودي في ليبيا محمد محمود العلي في تصريح للوكالة إن “كامل البعثة الدبلوماسية غادرت العاصمة الليبية على متن طائرة خاصة”.

كما ذكر السفير أن عملية الإجلاء تمت “نتيجة للظروف الحالية والوضع الأمني”، وذلك “بالتنسيق مع الجانب الليبي”.

وشدد السفير العلي على أن البعثة السعودية “سوف تعود حال استقرار الأوضاع في العاصمة الليبية” مشيرا إلى وجود تواصل مع الجانب الليبي “حول المستجدات كافة”.

وما زال الوضع متوترا الاثنين في طرابلس غداة تعرض مبنى المؤتمر الوطني لهجوم مجموعة مسلحة طالبت بتجميد أعماله. كما ساد التوتر بنغازي حيث شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر الجمعة عملية ضد جماعات مسلحة بكثافة جعلت من المدينة معقلا لها.

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في أكتوبر 2011. ولم تتمكن السلطات الانتقالية من السيطرة على الثوار السابقين. وتجمع هؤلاء في ميليشيات يهيمن عليها الإسلاميون وباتوا يعبئون الفراغ الأمني الذي تركه غياب أجهزة الدولة التي تعاني صعوبات جمة في بناء مؤسساتها الجديدة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة برنيق