الإثنين , 3 أغسطس 2015
أنت هنا: الرئيسية » اخبار ليبيا

أرشيف القسم : اخبار ليبيا

الإشتراك في الخلاصات<

اخبار ليبيا

مسؤول امني ليبي ينفي العثور علي جثث طاقم إعلامي مختطف منذ اشهر

برنيق _ خاص

نفي مسؤول أمني صحة ما تناقلته وسائل إعلام محلية ليبية و دولية بشأن العثور علي جثث خمسة من طاقم إعلامي بينهم مصري تابعين لأحدي القنوات الليبية كانوا قد اختطفوا علي يد مسلحين مجهولين منذ ما يقرب من عام مؤكدا أن أمر مقتلهم جاء ضمن اعترافات من احد المقبوض عليهم .

و كانت قنوات محلية ليبية و أخري دولية قد تناقلت في خبر عاجل مساء الاثنين العثور بالقرب من مدينة البيضاء علي جثث خمس إعلاميين بينهم مصري تابعين لقناة برقة الفضائية و مقرها مدينة أجدابيا كانوا قد اختطفوا علي يد مسلحين مجهولين منذ أغسطس العام الماضي في ظروف غامضة .

و بحسب المسؤول الامني الذي طلب من برنيق عدم ذكر اسمه فإن ” ما جري هو أن احد الأجهزة الأمنية بمدينة البيضاء أبلغ الاثنين أهالي طاقم قناة برقة الفضائية المختطفين منذ ما يقارب العام بأنهم قبضوا علي شخص تابع للجماعات المتطرفة في مدينة درنة فاعترف أثناء التحقيق أن جماعته قامت بذبح الطاقم المكون من خمسة إعلاميين بينهم مصري وتم دفنهم بالقرب من البيضاء”.

و أكد المسؤول الأمني أن ” الأجهزة الأمنية في مدينة البيضاء تقوم حاليا بعمليات بحث عن جثث الطاقم الإعلامي ” مؤكداً أنه ” إلي هذه اللحظة لا وجود لجثث كما نقلت وسائل الإعلام “.

و بشأن ما إذا تحققت الأجهزة الأمنية من صحة رواية المتهم أكد المسؤول الأمني أن ” لا دليل سوي رواية المقبوض علية ” لكنه أشار في الوقت ذاته إلي أن ” المقبوض علية أعطي أسماء الطاقم الإعلامي و وصفهم بكل دقة الأمر الذي يرجح مصداقية روايته ” .

و بحسب المسؤول الأمني فإنه ” لا يمكن لمتهم أن يعترف علي نفسه أو علي جماعة ينتسب لها أو يحسب عليها بارتكاب جريمة لم يرتكبها “مشيراً إلي أن ” ذلك أول عنصر يمكنه أن يؤكد تلك الاعترافات ” بحسب قولة .

و في السياق نفى مدير مديرية الأمن الوطني لمدينة البيضاء نفيا قاطعا أن تكون قوات الأمن في نطاق مديريات أمن البيضاء وشحات والساحل قد عثرت الإثنين في ضواحي مدينة البيضاء على جثث لخمسة إعلاميين اختطفوا منذ شهر أغسطس الماضي.

وقال العقيد مومن بوزهرة في تصريح لوكالة الأنباء الليبية (وال) إننا “ننفي نفيا قاطعا أن تكون قوات الأمن في نطاق مديريات أمن البيضاء وشحات والساحل، قد عثرت أمس الإثنين في ضواحي مدينة البيضاء على جثث الإعلاميين الخمسة المختطفين والتابعين لقناة برقة”.

وأضاف أنه “تم الاتصال بمديرية الأمن الوطني لمدينة أجدابيا حيث تقع القناة ويقطن أربعة من الإعلاميين المختطفين، فأوضحت أن الأنباء التي تداولها جاءت بناء على اعترافات لأحد الإرهابيين المسجونين، لكنهم لم يعثروا على جثث بعد”.

إلي ذلك أكد أسامه المغربي المذيع بقناة برقة الفضائية لبرنيق أن ” أهالي المفقودين الذين أشيع خبر مقتلهم علي يد متشددين من مدينة درنة قد أقاموا العزاء في مدينة إجدابيا ” مشيراً إلي وجود حالة من التوتر و الترقب في المدينة بعد الخبر “.

و في الخامس من شهر أغسطس العام الماضي أختطف طاقم تصوير تابع لقناة برقة الفضائية وهم خالد الهميل و يوسف القمودي و يونس الصل و عبد السلام الكلحلة و محمد جلال (مصري الجنسية) علي يد مسلحين مجهولين نصبوا نقطة تفتيش وهمية علي الطريق الصحراوي بين مدينة اجدابيا و مدينة طبرق وذلك أثناء عودته الطاقم الإعلامي من الأخيرة بعد تغطية أولي جلسات مجلس النواب ‫الليبي المنعقدة بتاريخ 4 من ذلك الشهر.

صحفيين ليبيا..الكلمة مقابل رصاصة

برنيق _ خاص

ظن الصحفيون الليبيون بعد نجاح الثورة بالإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 أنهم الرابح الأكبر في هذه الثورة التي كانت ابرز شعاراتها ” لا  لتكميم الأفواه ” و ما هي إلا فترة قصيرة حتي اكتشفوا أنهم أكبر الخاسرين في ظل وضع متردي أصبحت فيه الكلمة تقابل الرصاصة.

فالخطف و التعذيب و الاغتيال هذا هو مصير الصحفي بعد الثورة التي أطاحت بديكاتور كان يحتل الترتيب الرابع عشر علي القائمة العالمية لصائدي الصحافة حول العالم .

و بحسب منضمات حقوقية و إعلامية محلية منها و دولية فان عامي 2013 و2014  كانت الأسوأ في تاريخ ليبيا علي العاملين في مجال الإعلام الذين ترك الكثير منهم المهنة بسبب الاعتداءات والتهديدات التي تطالهم في كل المدن لا سيما أكبرها طرابلس وبنغازي .

ومن بين تلك المدن درنة التي أعلن متشددون من داخلها قبل اشهر موالاتهم لتنظيم الدولة (داعش) فقد أصبحت المدينة بلا إعلام تقريبا فجل الصحفيين هناك تركوا مهنتهم لتهديدات متكررة وصلت للجميع .

وهناك بنغازي أيضا والتي شهدت عام 2014 اكبر حجم من الانتهاكات للعاملين بقطاع الصحافة من قتل و خطف و تغييب الأمر الذي جعل المدينة من اخطر المدن في العالم علي مزاولي المهنة .

ففي أخر تقرير له اعتبر المركز الليبي لحرية الصحافة (مستقل) العام الماضي 2014 أسوأ عام للحريات الإعلامية منذ أربعة أعوام مشيراً إلي أن ” مدينة بنغازي تصدرت المدن من حيث عدد الانتهاكات ” .

و في ظل ضعف الأجهزة الأمنية وقلة إمكانياتها فإن مرتكبي الجرائم والانتهاكات ضد الصحفيين الليبيين لم يطالهم القانون حتي الآن رغم تنديدات محلية و دولية واسعة لما أرتكب ضدهم من جرائم .

عالميا رصدت منظمة “هيومن رايتش” خلال تقريرها الأخير للعام الحالي أن ” هناك  91 حالة على الأقل من التهديدات و الاعتداءات ضد الصحفيين بلغ بعضها حد القتل “.

و بينت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في العالم  أن 14 حالة من هذه الانتهاكات طالت النساء و ذلك في الفترة الممتدة من منتصف 2012 حتى تشرين الثاني 2014 و أكدت أن الجماعات المسلحة التي قامت بمهاجمة و خطف و قتل العديد من الصحفيين الليبيين أفلتت من العقاب .

و في الأثناء بينت المنظمة العالمية أن ” حالات الانتهاكات شملت كذلك 30 عملية اختطاف أو اعتقالا تعسفيا لفترة قصيرة و 8 حالات قتل ” كما وثق التقرير ” 26 هجمة مسلحة ضد مكاتب محطات التلفزيون و الإذاعة و حالات أخرى تبين أن الجماعات المسلحة في ليبيا عملت على معاقبة الصحفيين و وسائل الإعلام على خلفية إعداد تقارير أو الإجهار برأي يخالف أجندات هذه الجماعات.

كما أشارت إلي أن” الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها صحفييو ليبيا أجبرت هؤلاء على الفرار من البلاد أو فرض الرقابة الذاتية على أنفسهم وذلك في ظل عجز الحكومات المتعاقبة و السلطات المؤقتة الليبية عن حماية الصحفيين “.

و أوضحت المنظمة أنه ” ثمة صحفيين ليبيين من بين 250 شخصا قتلوا في ما يظهر أنه اغتيالات سياسية في 2014 من بينهم الصحفي الشهير مفتاح بوزيد رئيس تحرير صحيفة برنيق المستقلة “.

و عن ذلك بين الصحفي معتز المجبري رئيس التحرير الحالي لصحيفة برنيق أن ” قتلة مفتاح ارتكبوا تلك الجريمة في وضح النهار و في شارع جمال عبد الناصر أكثر المناطق ازدحاما بالمارة ” مؤكداً أن ذلك يدل ” علي أن منتهكي حرية الصحافة في ليبيا لا يخافون من العقاب الذي لا يطالهم “.

و تابع الصحفي أن ” الانتهاكات ضد الصحفيين ارتفعت حدتها بعد انقسام الليبيين إلي طرفين طرف يوالي عملية الكرامة في الشرق والبرلمان المنتخب و طرف أخر يوالي عملية فجر ليبيا في الغرب و المؤتمر الوطني السابق الذي عاد للانعقاد “.

و في ظل ذلك يقول معتز المجبري أنه ” بسبب ذلك أقفلت جل الصحف المحلية في البلاد كما أن معظم مكاتب القنوات قد غادرت خارج البلاد تفاديا للخطر الذي أصبح يتعاظم كل يوم ” .

و أسفرت الأوضاع المتردية في ليبيا بأن تحل البلاد في المركز 145 من أصل 180 بلدًا في التصنيف الأخير لحرية الإعلام الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود عام 2015 متراجعة بثماني مراتب مقارنة بالعام 2013 .

و بحسب المنظمة العالمية التي وصفت أهل الإعلام في ليبيا بأنهم ” من أبرز ضحايا حالة الفوضى السياسية والانفلات الأمني”  فإنه ” بمجرد تغطية الأحداث التي تشهدها الساحة الليبية في الوقت الحالي والإبلاغ عن الانتهاكات التي ترتكبها مختلف الجماعات المسلحة أو حتى وصف مدى التقدم العسكرى أو شرح الموقف السياسي الذي يتخذه طرف تجاه آخر أصبح سببا كافيا لتعريض سلامة الصحفيين للخطر” معتبره في ذات الوقت أن ” حمل كاميرا أو بطاقة صحفية بات عملاً شجاعا في ليبيا اليوم “.

و في أغسطس 2013 قتل مسلحين المذيع في قناة ليبيا الحرة عز الدين قصاد اعتراض طريقة أثناء خروجه من احد المساجد بمدينه بنغازي و إصابته بأكثر من عشر رصاصات في جسمه الأمر الذي أثار موجه كبيره من النقد خاصة وان قصاد لم يكن ينتمي إلي توجهات فكرية أو سياسية بل كان يشتهر ببرامجه التنموية والاجتماعية البعيدة عن الصراع في ليبيا .

كما طال جرائم القتل التي طالت الإعلاميين في ليبيا النساء العاملات في هذا المجال أيضا ففي مايو العام الماضي وجدت المذيعة نصيب كرنافة البالغة من العمر 23 سنة مذبوحة مع سائق حافلة بشارع الذهب بمدينه سبها و كالعادة أثار ذلك موجه من السخط في الأوساط الليبية دون يحث ذلك السلطات المحلية علي إيجاد طرق لحماية مزاولي مهنه الإعلام .

و العام الماضي أيضا أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية على اختطاف إبراهيم هدية مراسل وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) وشقيقه خلال تجولهما في أحد الشوارع الرئيسية بمنطقة الصابري ببنغازي  فيما تعرض المراسل للتعذيب قبل أن يترك سراحه و يطلب منه ترك المهنة بشكل نهائي .

كما تم اختطاف ثلاثة من الإعلاميين الليبيين في فبراير من العام الماضي وهم إبراهيم سعيد عبد الدائم وصدام حسن الساكت وإبراهيم عبد القادر الرضا وهم من الإعلاميين الذين يعملون في مدينة سبها وكانوا في طريقهم إلى المطار للسفر إلى طرابلس للقيام ببعض المهام الصحفية هناك .

أما عن المؤسسات الإعلامية التي طالها الانتهاكات بجميع القنوات الليبية المحلية دون استثناء طالتها هجمات مسلحة او تفجيرات مدبره خلال السنوات الماضية .

كما أقفلت جل الصحف المحلية أبوابها وامتنعت عن الإصدار بعد تصاعد حدة العنف في البلاد ومنها صحيفة قورينا الجديدة و ليبيا الوطن و فبراير و الجديدة و الأحوال و رؤيا و النور و غيرها من الصحف فيما صودرت صحيفة برنيق مرتين عند احد البوابات في غرب ليبيا أثناء توزيعها اعتراضا من مليشيات مسلحة علي محتواها.

 

 

رئيس الحكومة الليبية يستنكر مقتل أثيوبيين علي يد داعش في ليبيا و يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في محاربة الإرهاب في البلاد

برنيق _ خاص

استنكر رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني مقتل مسيحيين أثيوبيين علي يد تنظيم داعش في ليبيا مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الليبيين في حربهم ضد الإرهاب .

و في مؤتمر صحفي عقدة بمقر الحكومة الليبية المؤقتة بمدينة البيضاء قال الثني ” نأسف على عملية التصفية التي حدثت لحوالي ثلاثين إثيوبي ونتقدم بهذه المناسبة بالعزاء لحكومة إثيوبيا وأهالي الضحايا في المصاب الجلل وهذه عملية مستنكرة ولا تمثل الإسلام ولا قيم ولا عادات المجتمع الليبي ” .

و خلال المؤتمر الصحفي أستنكر رئيس الحكومة الليبية ” سكوت المنظمات الدولية والإنسانية على ما يحدث في مدن ليبيا بالكامل ” .

و طالب رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المجتمع الدولي أن ” يتحمل مسؤوليته و يقدم الدعم اللازم للحكومة الليبية والجيش الليبي لمحاربة الإرهاب ” معربا عن أسفه لما اسماه ” وسياسة الكيل بالمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي ” .

وتابع الثني ” المجتمع الدولي يتحرك بكل قوة في المشرق العربي بتوجيه ضربات متتالية ويقدم الدعم للدول في المشرق العربي لمحاربة الإرهاب لكنه يقف ساكناً عند العمليات التي تحدث بليبيا وهي مشابهة لما يحدث في المشرق العربي “.

وأظهر مقطع فيديو بثة داعش الأحد الماضي عملية قتل مجموعتين من ذوي البشرة السمراء، في فزان (جنوب ليبيا)، وبرقة (شرق ليبيا)، بالرصاص تارة، وبالذبح تارة أخرى.

وفي رسالة نقلها قائد التنظيم، الذي ظهر بالفيديو خلف الضحايا (لم يتسن التأكد من عددهم)، باللغة الانجليزية، قال فيها: “لن تنعموا بالسلام، طالما أريقت دماء المسلمين” مضيفاً حاملا في يده مسدسا: “حربنا بين إسلام وكفر، بين حق وباطل، حتى يكون الدين كله لله”.

و عن أحداث أخري ترحم رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني على ” شهداء ليبيا الذين سقطوا في منطقة فشلوم وتاجوراء في طرابلس والشهداء الأبرار الذين سقطوا في مدينة بنغازي وكل الشهداء الذين سقطوا في كافة أنحاء ليبيا ” .

كما عبر الثني عن أسفه على ” الأحداث الدامية والعمليات الممنهجة التي طالت سكان مدينة طرابلس المختطفة منذ عام والأعمال الوحشية التي تقوم بها مجموعات فجر ليبيا وداعش بالاعتداء على الحريات وإقتحام البيوت وتقييد الحريات هذه الجرائم التي تحدث في مدينة طرابلس ونستنكر سكوت العالم على هذه الجرائم البشعة التي تهدد الإنسانية واللحمة الوطنية للشعب الليبي ” .

إلي ذلك أوضح وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة محمد الدايري إن ” الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش في ليبيا تؤكد أهمية الطلب الذي قدمته ليبيا بالفعل إلى الأمم المتحدة للمساعدة في تجهيز الجيش الليبي بالمعدات العسكرية والأسلحة  لمجابهة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة التي ارتكبت عديد الهجمات ضد أجانب ومواقع حيوية في البلاد “.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية لوزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة محمد الدايري على هامش الاجتماع الآسيوي الإفريقي المنعقد بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا الاسبوع الماضي تعليقا منه علي إعدام داعش لرعايا أثيوبيين في ليبيا.

و وصف محمد الدايري الجريمة التي إقترفها تنظيم داعش في ليبيا ب” المروعة ” مؤكداً أن كل هذه التحديات تدعو المجتمع الدولي إلى النظر في الدعم العاجل لبلاده ” تجنبا للتنامي الخطير لتواجد التنظيمات الإرهابية في ليبيا “.

الفريق أول ركن حفتر :إعلان الاتحاد الأوروبي عزمه ضرب قوارب المهاجرين غير الشرعيين ” قرار غير حكيم “

برنيق _ خاص

وصف الفريق أول الركن خليفة بالقاسم حفتر القائد العام للجيش الليبي إعلان الاتحاد الأوروبي عزمه ضرب قوارب المهاجرين غير الشرعيين بأنه ” قرار غير حكيم ” .

و في مقابلة أجرتها معه شبكة (سي إن إن) الأمريكية و أعادت نشرها وكالة الأنباء الليبية قال خلالها الفريق أول الركن خليفة بالقاسم حفتر القائد العام للجيش الليبي أن ” الحديث عن ضرب قوارب المهاجرين غير الشرعيين في المياه الليبية أمر يتم الحديث عنه دون التشاور مع السلطات الشرعية في ليبيا ” مشيراً إلي ” سيادة الدولة الليبية على أراضيها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد

و خلال المقابلة أوضح القائد العام للجيش الليبي أن ” الحل العسكري لازمة الهجرة الغير شرعية لن يحل المشكلة ” .

وتابع الفريق أول الركن حفتر أن ” الاتحاد الأوربي يعاني من أزمة الهجرة ولكن ينبغي عليه النظر للازمات التي يعاني منها الشعب الليبي ومساندته بتقديم الدعم الإنساني والأمني له ” “

كما أعلن قائد الجيش الليبي رفض بلادة ” أمكانية التعاون مع أي خطط أوروبية تنطوي على عمل عسكري لمنع تدفق المهاجرين من ليبيا ” لكنه في ذات الوقت أكد استعداد ليبيا ”  للتعاون في مسألة الحرب ضد الإرهاب “.

و اعتبر حفتر أن ” المصالح المشتركة بين ليبيا و الاتحاد الأوروبي تستوجب السعي إلى رفع العقوبات المفروضة على ليبيا والجيش الليبي ” .

المتحدث باسم قسم الهجرة غير الشرعية وليد العرفي : افتتاح وحدة تجميع المهاجرين غير الشرعيين بفرع جهاز الهجرة غير الشرعية في توكرة

برنيق _ خاص

افتتح فرع جهاز الهجرة غير الشرعية في توكرة الاثنين وحدة تجميع المهاجرين غير الشرعيين بالمنطقة الواقعة شرق بنغازي وفقا لما أعلنه المتحدث باسم جهاز الهجرة غير الشرعية وليد العرفي .

وأكد المتحدث باسم قسم الهجرة غير الشرعية وليد العرفي لصحيفة برنيق إن ” العمل في وحدة تجميع المهاجرين غير الشرعيين الجديد بفرع جهاز الهجرة غير الشرعية في منطقة توكرة بدء العمل بشكل فعلي وذلك بنقل ستين مهاجرًا غير شرعي إليه من وحدة تجميع سجن الكويفية في بنغازي “.

و بحسب العرفي فإن ” المهاجرين الذين نُقلوا من وحدة تجميع سجن الكويفية من جنسيات إريترية وإثيوبية وسودانية ” مشيرًا إلى أن ” نقلهم إلي المقر الجديد جاء بسبب الازدحام بسجن الكويفية “.

و في سياق ليس ببعيد ناشد المتحدث باسم قسم الهجرة غير الشرعية وليد العرفي المسؤولين بالدولة الليبية بضرورة ” التواصل مع السفارات المتواجدة بليبيا ولديها مهاجرين غير شرعيين في مراكز الإيواء التابعة لقسم الهجرة غير الشرعية للإسراع في عملية ترحيلهم بسبب عجز ونقص الإمكانات لدى قسم الهجرة غير الشرعية “.

وزارة الداخلية تستنكر استهداف سفارة أسبانيا في طرابلس وتؤكد أن تحركات داعش بكل حرية في المنطقة بدعم فجر ليبيا

برنيق _ خاص

استنكرت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة ” الجرائم الإرهابية التي ارتكبها ويرتكبها تنظيم داعش المتطرف و التي كان أخرها استهداف سفارة دولة أسبانيا بالعاصمة طرابلس المغتصبة منذ عام من قبل مليشيات اتضح ارتباطها بذلك التنظيم “.

و أوضحت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة خلال بيان لها أن ” تحركات داعش المتطرف في طرابلس بكل حرية و استهدافه لمقار بعثات دبلوماسية لدول شقيقة وصديقة بات يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ذلك التنظيم يعمل بمساعدة و تسهيلات من ما يعرف بقوات فجر ليبيا التي تسيطر علي المدينة كما يعزز إصابة مجلس النواب الليبي قلب الحقيقة باتخاذه قراراً يصنف تلك المليشيات المناهضة للسلطات الشرعية تنظيم إرهابي “.

و في هذا المقام جددت وزارة الداخلية تأكيدها أن ” تنظيم داعش الإرهابي يقدم دليل جلي وواضح في كل يوم علي أن الإرهاب لا وطن ولا دين له فهو يستهدف الجميع وذلك تجلي من خلال هجماته علي عدد من مقار دبلوماسية لدول عربية وأجنبية في ليبيا و التي تبناها رسمياً ” .

كما أكدت وزارة الداخلية الليبية أيضاً أن  ” ما وقع ويقع علي الأراضي الليبية خاصة تلك التي تسيطر عليها مليشيات مناهضة للدولة يدعو بشكل عاجل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الليبيين في حربهم ضد الإرهاب الذي بات يتغلغل بشكل مفزع في كافة ربوع الوطن “.

ودعت الداخلية الليبية ” كافة الدول و المنظمات الدولية وعلي رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإعادة النظر بكل جدية في الطلب الليبي برفع القيد المفروض علي تسليح الأجهزة الأمنية الليبية من جيش وشرطة فذلك السبيل الوحيد للقضاء علي آفة الإرهاب الذي بات يهدد الليبيين و غيرهم علي حد سواء “.

كما دعت الوزارة في ختام بيانها بصفتها الجهة الشرعية التي توكل لها مهمة حفظ الأمن في كافة المدن الليبية ” الأسرة الدولية إلي أعادة النظر في تقييم الوضع الليبي الذي صنف مجازا بحسب أهواء بعض الدول علي انه صراع بين جماعتين مسلحتين لبسط السيطرة و النفوذ “.

و أكدت الداخلية الليبية أن ما يحدث في ليبيا هو ” سعي من الأجهزة الأمنية النظامية الرسمية التابعة للحكومة المعترف بها دوليا و البرلمان المنتخب من الشعب لاستعادة السيطرة علي كامل التراب الليبي من جماعات إرهابية مصنفه عالميا كتنظيم أنصار الشريعة و تنظيم داعش و جماعات مسلحة أخري تقدم لهم العون ” مذكرة ببيان ما يعرف بحكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس الذي أعلنت فيه دعمها لمجلس شورى بنغازي ولتنظيم أنصار الشريعة الذي يقاتل القوات النظامية “.

 

مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني تزور مجلس النواب في طبرق للوقوف على آلية عمله

تقوم مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني بزيارة إلى مقر مجلس النواب بمدينة طبرق للوقوف على الحلول التي وضعها المجلس للقضايا المطروحة على الساحة الليبية بعد انتهاء المدة البرلمانية للمجلس كما نص عليها الإعلان الدستوري.

وقال عضو مجلس النواب إدريس عمران لمراسل وكالة الأنباء الليبية إن هذه المجموعة من مؤسسات المجتمع المدني تزور المجلس منذ ، الثلاثاء ، للاطلاع على الآراء التي يراها المجلس والآلية التي اتخذها وسيتم اتباعها بعد انتهاء مدته القانونية المعلن عنها بالإعلان الدستوري ، إلى جانب تقييم المجلس لعملية الحوار الليبي وحثه على مراقبة عمل الحكومة المؤقتة.

وأضاف عضو المجلس أننا اجتمعنا مع هذه المجموعة لمعرفة تساؤلاتهم واطلاعهم على كل الأمور التي تتعلق بهذا التساؤلات بالإضافة إلى إمكانية استغلال الحراك المدني لمحاربة الفساد، ووضع الجسم التشريع -مجلس النواب – بحقيقة مطلب الشارع الليبي  وذلك لانسجام قرارات مجلس النواب مع مطالبهم .

وأوضح عضو مجلس النواب بأن الاتفاق تم خلال هذا الاجتماع على امكانية تكليف مندوبين من الجانبين لتعزيز التواصل بينهما   وقدمنا لهم وعداً بأن يحضر مندوب منهم كعضو صامت لبعض جلسات مجلس النواب ليطلع على آلية مناقشته للقضايا المطروحة، حيث يتم من خلالهم اشراك الشارع الليبي فيما يناقشه المجلس   وما يتخذه من قرارات .

من جانبه أحد أعضاء مؤسسات المجتمع المدني الدكتور مفتاح عثمان عبدربه صرح لمراسل الوكالة بأن الهدف من الحوار اليوم مع أعضاء مجلس النواب جاء لمعرفة الحلول المطروحة من المجلس بعد انتهاء مدته البرلمانية كما نص عليها الإعلان الدستوري ..  مشيراً إلى وثيقة الأمم المتحدة المقدمة إلى مجلس النواب والتي تنص على اقامة حكومة وحدة وطنية لمدة سنتين .. مؤكداً أن هذا سيدخل الدولة في فراغ دستوري طيلة تلك الفترة .

وقال إن هذا هو الذي دفعنا إلى الحضور إلى مجلس النواب لمعرفة ما إذا كان هناك امكانية للعودة إلى دستور “51” طيلة هذه الفترة إلى حين استكمال الدستور الدائم لليبيا، بالإضافة إلى معرفة اخر المستجدات التي وصل اليها مجلس النواب بخصوص الحوار الليبي .

كل المؤشرات تنذر بقرب “معركة بنغازي” وتحشيد من طرفي النزاع

اللواء المتقاعد خليفة حفتر وخصومه يشحذون الهمم في كسب أكبر قدر من التأييد لكليهما

تشير كل التوقعات والتحركات على الأرض في الشرق إلى أن المعركة القادمة بين قوات اللواء المتقاعد وكتائب الثوار ستكون أكثر شراسة، وذلك في ظل استعداد الطرفين للمواجه وانضمام أطراف لها وزنها للمعادلة العسكرية هناك.

حفتر الذي بدأ عملية عسكرية الجمعة الماضية بمدينة بنغازي اسماها “معركة الكرامة ” ضد من وصفهم بالتكفيريين والمتطرفين في إشارة إلى كتائب الثوار قد نجح فيما يبدو على إضافة الشرعية على قواته وعمليته العسكرية وذلك بعد انضمام العديد من العسكريين النظاميين بل والثكنات العسكرية التابعة للجيش بكاملها لقواته.

غير أن من أهم تلك الأطراف والثكنات العسكرية التي انضمت للواء حفتر هي قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي والتي تحظي بتأييد كبير في الشارع الليبي الأمر الذي سيزيد من القوه العسكرية لحفتر كما انه يعطي الشرعية له كون تلك القوات من أهم المؤسسات النظامية في ليبيا.

وافد جديد انضم لقوات حفتر سيغير وجوده المعادلة على الأرض وهي مدينة طبرق بكل ما تحويها من مؤسسات عسكرية وأمنية ناهيك عن قاعدتها الجوية والتي قيل أنها شاركت في العملية العسكرية الجمعة الماضية داعمة لحفتر .

وما يميز تلك المدينة وجود قوات برية وجوية وبحرية الأمر الذي يرجح كفة حفتر في الصراع القائم في شرق البلاد والذي خلف في أول جولة له الجمعة الماضية 75 قتيلا و141 جريح بحسب إحصائية لوزارة الصحة الليبية سبق لصحيفة برنيق نشرها .

” العملية العسكرية ( معركة الكرامة ) لم تتوقف وستكون الضربة القادمة أكثر قوة وشراسة ” هذا ما قاله العقيد محمد الحجازي الناطق باسم قوات حفتر لبرنيق.

تصريحات الحجازي تؤكد أيضاً قرب موعد الصدام وهو في الوقت نفس أكد أنه حفتر أجري تحالفات جديدة استعداداً لعمل عسكري كبير ضد من وصفهم ” بالتكفيريين “.

الاستعداد لتك المعركة لم يغب أيضا عن صفوف الطرف الأخر، فيوم الإثنين أصدر ثوار مدينة بنغازي بيانا أعلنوا فيه عزمهم “التصدي لأي محاولة لاحتلال بنغازي أياً كان صاحبها والتصدي لمحاولة العودة بليبيا لحكم دكتاتوري” في إشارة للعملية العسكرية التي أطلقها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الجمعة الماضية ضد كتائب الثوار.

ويشير ذلك البيان الذي ألقي بحضور أمراء كتائب الثوار بمدينة بنغازي التي يحاربها حفتر والذي حصلت برنيق نسخة منه إلى أنهم أيضا قد اتحدوا و وحدوا صفوفهم ضد اللواء.

بيان أخر صدر الإثنين يتوعد فيه تنظيم أنصار الشريعة “الليبي” اللواء حفتر ويحذره من الإقدام على أي عمل عسكري في مدينة بنغازي وإلا سيلاقي نفس مصير جيش العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في إشارة إلى الهزيمة التي لحقت بجيش القذافي بداية الثورة الليبية في 18 مارس 2011  بعد محاولته اقتحام بنغازي.

التنظيم اعتبر العملية العسكرية التي يقودها اللواء حفتر أنها حرب ضد تحكيم الشريعة وإقامة الدين يقودها في الأساس الكفار من اليهود والنصارى ومَن يعاونهم من العلمانيين والخائنين” مشيراً إلى “وجوب توحيد الصف ضدها”.

وكما لحفتر أنصار أعلنوا الانضمام إلية فكتائب الثوار هي الأخر تحصل على مناصرة فآمر قوات درع (2) التابعة لرئاسة الأركان محمد العريبي الشهير بـ (بوكا) قد أعلن الإثنين أنه ” قريب هو وقواته من مدينة بنغازي قادماً من العاصمة طرابلس للالتحام ببقية الثوار والتصدي لقوات لقوات حفتر”.

العريبي أكد في تصريح لأحدي الوكالات الإخبارية المحلية أن” بصحبته قوة من الثوار تتكون من 200 عنصر و180 عربة مدججة بالأسلحة “.

واعتبر بوكا أن” ما يقوم به حفتر ليس انقلابا على الشرعية بل يندرج في إطار الصراع على السلطة بين مختلف الأطياف” قائلاً “إن الشرعية للثوار وحدهم” .

وبحسب مراسل برنيق في مدينة بنغازي فإن كل الأمور تشير إلى قرب و قوع المعركة فسكان المناطق المجاورة للثكنات العسكرية نزح معظمهم وتركوا بيوتهم خوفاً مما قد يقع كما أن مطار بنينا الدولي مزال مستمر في تعليق حركة الملاحظة الجوية و المدارس هي الأخرى تكاد تخلوا من الطلبة رغم المطالبات المستمرة من قبل وزارة التعليم الليبية لهم بضرورة الالتحاق بمدارسهم .

و رغم كل تلك التحركات والتوترات من الأطراف كافة في مدينة بنغازي و مؤشرات قرب الصدام تقف الحكومة الليبية المؤقتة ورئاسة أركان الجيش الليبي موقف المتفرج وتكتفي حتي الآن بإصدار البيانات الاستنكارية فيما تحث جهات أخري غير رسمية الطرفين على وقف التصعيد والاقتتال بين الليبيين .

برنيق – خاص

على زيدان يدعم اللواء حفتر ويؤكد وجود اتصالات مع المجتمع الدولي

أعلن رئيس الحكومة المقال علي زيدان ” أنه يدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر ويساند آمر القوات الخاصة ونيس بوخمادة في محاربتهما ” لما سماه ب ” للإرهاب ” في إشارة للعملية العسكرية التي أطلقتها القوات التابعة للواء حفتر ضد كتائب الثوار بمدينة بنغازي.

و دعا زيدان في مداخلة له عبر فضائية ليبيا لكل الأحرار ” كافة الضباط الليبيين إلى الانضمام لزملائهم في معركة الكرامة ” داعيًا  الليبيين إلى الالتحام مع الجيش بمدينة بنغازي في حربه على الإرهاب”

وأكّد زيدان ” إجراء اتصالات مع المجتمع الدولي وطلب الدعم من أجل استعادة الدولة في ليبيا ” مشيرًا إلى أن العالم لن يقف موقف المتفرج.

كما وصف رئيس الحكومة السابق المؤتمر الوطني العام بـ”الجسم العاجز” مؤكداً على أنه لن تتحسن الأوضاع في ليبيا إلا بإزالته.

برنيق _ خاص

جامعة بنغازي تعلق الدراسة بسبب الوضع الامني

أعلنت إدارة جامعة بنغازي تعليق الدراسة في كافة الكليات بدأ من الثلاثاء حتي الخميس القادم وذلك على خلفية التوترات الأمنية الواقعة في المدينة بعد اشتباكات دامية جرت الجمعة بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر .

وقال المتحدث الرسمي لجامعة بنغازي وعميد كلية الإعلام محمد المنفي لبرنيق ” أن الوضع الأمني الذي تعيشه مدينة بنغازي حاليا دعي إدارة الجامعة إلى تعليق الدراسة بها بدأ من الثلاثاء حتي يوم الخميس القادم على أن تستأنف السبت”.

وأضاف المنفي ” الجامعة تقع بمنطقة قاريونس داخل محيط الاشتباكات لذلك يجب ان نكون حريصين على سلامة الطلبة وأعضاء هيأة التدريس “.

برنيق _ خاص

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة برنيق