السبت , 26 يوليو 2014
أنت هنا: الرئيسية » المنبر » رئيس جهاز الأمن الوقائي: عملنا مطاردة المندسين و مكافحة الجوسسة وحماية المنشآت العامة للدولة
رئيس جهاز الأمن الوقائي: عملنا مطاردة المندسين و مكافحة الجوسسة وحماية المنشآت العامة  للدولة

رئيس جهاز الأمن الوقائي: عملنا مطاردة المندسين و مكافحة الجوسسة وحماية المنشآت العامة للدولة

*الأجهزة الأمنية السابقة  كانت تعمل لصالح رجل واحد

* جهاز الأمن الوقائي قام بحماية المسيرة المليونية  في مدينة بنغازي

* هدفنا  تحقيق صحيح للقانون في  المناطق المحررة

جهاز الأمن الداخلي الذي عانى الليبيون من انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان طوال 42 عاما والذي قضى عليه ثوار فبراير بالكامل، كما شلت باقي الأجهزة الأمنية تاركة البلاد في فراغ أمني كان لابد من استحداث أجهزة بديلة لسده بالإضافة إلى تكاثف ثوار فبراير ممن يحملون السلاح وانضوائهم تحت تشكيلات أمنية أطلق عليها اسم كتائب لحماية المدينة والحفاظ على أمن المواطنين، وعليه انبثق جهاز الأمن الوقائي لتحقيق هذا التوازن ماهيته ،وعمله ،وأهدافه، ومن هم عناصره ؟ برنيق تقصت عن الموضوع  مع مدير إدارة الأمن السياسي ونائب رئيس جهاز الأمن الوقائي والسجين السياسي السابق لمدة 13 سنة عبد السلام الجريدي  في حديث خاص.

*فكرة جهاز الأمن الوقائي

في بداية الأحداث أصبحت مدينة بنغازي منطقة حرة لكنها حرية غير مسؤولة ،تنادى الناس و قامت كل مجموعة بالتجمع و بدأت تظهر التشكيلات التي عانت المدينة من تصرفاتها  فترة، و فرحوا من تصرفاتها فترة أخرى، تشكيلات كان بعدها الأساسي حماية المدينة و توفير الأمن للناس.

حدثت الأخطاء أثناء التنفيذ مابين الفكرة و تحقيقها، لكن هذه التشكيلات استطاعت بطريقة أو بأخرى أن توفر نوعا من الأمن للمدينة في غياب الجهاز الرسمي للدولة و أيضا في غياب المكلف بالأمن من قبل المجلس المحلي لأن هذه الفصائل أو المجموعات المسلحة لم تكن لديها شرعية للعمل على تحقيق الهدف الذي تعمل من أجله.

 استمرت التشكيلات في العمل لكن بدأت تظهر القليل من الصعوبات، لم يعد هناك شكل من أشكال المسؤولية واضح أو محدد، بمعنى إذا حدث اقتحام لمنزل أو مكان أو ضرب إنسان برصاص حتى لو كان مواليا للقذافي، لديه  أهل و يحتاج الأمر للإجابة عن السؤال “من المسؤول”؟

بدأ التفكير في تشكيل شكل يجمع هذه الكتائب و بدأ تنفيذ العملية بالحوار مع المجلس الانتقالي و تحديدا مع السيد أحمد الزبير عضو المجلس الانتقالي و أيضا المعني بالشؤون الأمنية، وبذلت محاولات لتجميع هذه المجموعات عن طريق المجلس و استمرت هذه المحاولات عدة أشهر، و استمرت هذه الفصائل في عملها وفي التزايد و جرى العمل علي فكرة توحيد الفصائل و عمل عليها المجلس الانتقالي فترة، وعملت عليها الفصائل أيضا التي كانت تتولى إدارة الأمن في البلاد.

 بعد مجهود اتفقت الفصائل أن تتوحد بشكل أسمته جهاز الأمن الوقائي و في كل الأحوال وكان الغرض  توحيد الجهود و تنسيقها و تحديد المسؤولين بمعنى إن حدث شيء نحن المسؤولين عنه إن جئت لتخاطب شخصا تخاطب الشخص الذي تعرفه و أن تعرف مع من تتعامل و مع من تتحدث و إلا تكون الحركة الأمنية عشوائية و بدون رقابة.

 و في محاولة منا لتحقيق صحيح للقانون في الأراضي و المناطق المحررة و في انتظار لتحرير باقي المدن و نحن نعي جيدا أن ليبيا لم تتحرر بالكامل و التحرر أيضا مرهون بشروط صعبة و التي من بينها وجود طابور خامس يتحرك و هناك جبهة تتحرك .

 و أغلب المنضوين تحت لواء جهاز الأمن الوقائي هم من السجناء الذين تعرضوا لغبن و ظلم النظام و الجلادين الذين كان يستخدمهم القذافي لمتابعة الحركة السياسية في ليبيا و تنوعاتها سواء كانت علمانية أو إسلامية، وتحركوا بشكل جيد، وهؤلاء الناس وجدوا في الشارع ليدافعوا عن قناعاتهم و أيضا عن أرضهم و ليدافعوا عني و عنك و عن كل شخص ليبي اقتناعاً منهم أن ما يقومون به هو الشيء الصحيح، و إلى الآن لم يتقاضوا أي مقابل مع أن لديهم عائلاتهم و كل ما يفعلونه خدمة لله و للوطن.

 صحيح أن لديهم أخطاء ولكن الجميل هو ثباتهم على الفكرة و استمرارهم في تنظيم بنغازي .

ما يجمع بين العدد الكبير وتنظيم بنغازي أمنيا هي هذه المجموعات باختلاف تنوعاتها و الآن الذي يجمع بين عدد كبير منها جهاز الأمن الوقائي الذي أعلن عن نفسه يوم الجمعة المباركة و بتأييد و لكن بدون قرار رسمي و الآن السعي لتثبيت هذا الجهاز كجهة شرعية موجودة و قناة شرعية تحاسب و تعمل أيضا بشكل يسمح بأن تنفذ المهام التي تصدى لها جهاز الأمن الوقائي سياسية.

ما هي مهام الجهاز؟

مهامه تتعلق بكل ما يدفع الأذى عن ثورة 17 فبراير ما عدا ما يخص الشق الجنائي مع أننا عملنا في بعض الأحيان بهذا الشق و إلى الآن تناولنا قضايا  المخدرات الكبيرة.

هذه المشكلات هي من مهام الأمن الوطني لكن تستطيع القول بأن الأجهزة الأمنية السابقة كانت تعمل لصالح رجل واحد ،و لكن العملية الآن اختلفت فنحن نعمل لصالح الشعب بمعنى أن من مهامنا مطاردة كل المندسين الذين يحاولون التسلل لثورة 17 فبراير أو إفسادها مهما كان شكل الإفساد سواء كان بشكل مسلح بأي نوع من التسليح أو وضع سيارة مفخخة وسط الناس أو من يحاول التسلل لمؤسسات 17 فبراير و يفسدها من الداخل بحجة أنه من حق الجميع التعبير عن أنفسهم.

هنالك أشخاص و فئات معينة بالنسبة لنا غير مسموح لهم أن يمارسوا ذلك لسبب وجيه جدا، وهو لأنهم ملوثون بأفعال النظام السابق والإنسان الذي عاش 42 سنة وقد تربى على الولاء لرجل لن يكون قادرا على الولاء للشعب، حتى النماذج التي تحاول الآن أن تتقدم عليها أن تراجع نفسها فليبيا مليئة بالشباب الممتاز و الأشخاص  القادرين على إدارة أمورهم.

كل الأعمال التي تقام الآن يجب أن تتم في إطار الحرص على ثورة 17 فبراير يجب أن ننتبه حتى لمعنى الحرية التي نتحدث عنها يجب ألا ندافع بها عن أعدائنا لأن هؤلاء قاموا بأفعال مشينة و هم من قاموا بدمار مخيف جدا عندما يعلن عن حالات الموت وعن قتل الأطفال وعن اغتصاب النساء، عندما يعلن عن كل الأشياء، سيخجل الواحد منا أن يدافع عن مثل هؤلاء.

مطاردة المندسين و مكافحة الجوسسة حماية المنشآت العامة المهمة للدولة مثل  الكهرباء و الماء و كل ما يتعلق بحماية ثورة 17 فبراير ونحاول التنسيق مع كل المناطق والمدن المحررة لأن جهاز الأمن الوقائي يسعى للانتشار في كل المناطق المحررة ويسعى لتوحيد كل المجموعات الأمنية في كل المناطق المحررة ولتوحيد جهود الناس و بأن تدافع عن نفسها بنفسها

 و الباب مفتوح و ليس هناك احتجاج على أي شخص يريد أن يساهم و يشارك في هذه المسائل فلا توجد أي مشكلة لدينا أي إنسان يرى في نفسه الكفاءة يساهم في هذه الأنشطة فالباب مفتوح أمامه.

 مهامنا مؤقتة لأننا جميعا لدينا أعمال أخرى نقوم بها و لسنا طموحين لأن نتقلد مناصب أمنية في الدولة وليس هذا من ضمن اهتماماتنا لكن على الأقل نريد الاطمئنان على الدولة التي ستقوم وتبنى على أسس نظيفة وجيدة .

*ما هي مقومات جهاز الأمن الوقائي؟.

أي عمل أمني يعتمد على جملة من المعطيات، وأول هذه المعطيات هي الإمكانيات وكل إمكانيات هذه الفصائل المسلحة التي تراها و إمكانيات الجهاز هي إمكانيات ذاتية و هؤلاء الأشخاص لا يوجد لديهم مرتبات و بعض الأسلحة تحصل بعضهم عليها من أيام الكتيبة والبعض الآخر غنائم من الحرب و الآخر اشتراها بماله الخاص من سوق الأسلحة الذي في بنغازي، و تجارة الأسلحة هذه ظاهرة خطيرة ، حتى حماية المسيرة المليونية التي تمت في مدينة بنغازي قام بحمايتها جهاز الأمن الوقائي بجهوده الذاتية .

جهاز الأمن الوقائي يجمع فصائل تندهش عندما تتعرف على تخصصاتهم هناك من هو مهندس و منهم الكيميائي قد أكون أنا قريباً من الأمن بحكم دراستي للقانون هناك تخصصات متعددة ليس لها صلة بالأمن و لكن لها صلة بالوطن و هو المقياس الآن ، الكفاءة مطلوبة لكن العنصر المطلوب في الوقت الحالي هو الولاء للوطن، هناك عناصر من الشرطة تعمل مع الأمن الوقائي و ضباط جيش آخرون لهم صلة بالأمن يعملون مع الأمن الوقائي تنوع و تعدد العناصر المكونة لهذا الجهاز جمعت كل الليبيين .

فيما يخص قانون الإجراءات الوضع الذي نحن فيه الآن وضع استثنائي لو مثلا جاءني بلاغ عن من يعد العدة لتفجير ما أو أن هذه المجموعة موجودة في غرفة ما في فندق و كنت أريد اقتحام هذه الغرفة ولم أجد وكيل نيابة أو تلكأ وكيل النيابة عن الأمر، سوف أذهب للاقتحام و أكسر مسألة القانون لأن القانون نصوص و مواد وجدت لتنظم دولة قائمة بكامل مؤسساتها  وكافة هيئاتها إذا غابت هيكلية الدولة، إذا المعيار هو كيفية تعاملك مع المسائل ، هناك سعي وراء التصرف السليم و الصحيح.

*ماذا عن معايير اختيار رجل الأمن الوقائي؟

علينا أن نراعي المسائل الأخلاقية ،إنه يجب أن يكون ذا خلق حسن لأنه يخرج للناس في الشارع و لا بد أن يحترم نفسه و أن يكون طاهرا لم تتلوث يداه بالدماء، ولم يشتهر بالسرقة أو أي شيء يهينه و يعيبه.

*هل هناك تدريبات معينه لرجال الأمن الوقائي؟

نعم هناك تدريب لرجال الأمن الوقائي و لديهم معسكر خاص بالتدريب، وتم إعدادهم بشكل جيد حتى على التفتيش و كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية تفتيش السيارة ، يوجد سعي و لكن الافتقاد للإمكانيات أمر صعب جدا و خصوصا في ظل جهود مثل هذه الجهود لأن الأشخاص الموجودين في الجهاز هم متفرغون بالكامل لا تستطيع أن تشغل جزءا من يومه في وظيفة و من ثم تعود للعمل في الأمن الوقائي و الشباب الموجودون يعانون من هذه المسألة و نحن أيضا نعاني لأنه لابد من أن تحافظ على روح الاستمرارية لهذه العناصر إلى أن تنشأ الدولة وتكبر ، لدينا الآن اتصالات مع المجلس الانتقالي و الهيئة التنفيذية لوجود صيغة تمكن الجهاز من أداء مهامه و أيضا يجازى بما يجب بمعني أن تتوفر له الإمكانيات و يتم حماية أفراده حماية قانونية و لابد أن يكون هناك غطاء قانوني.

*هناك مشكلة حدثت لكم من حيث الاعتماد والشرعية .. ماذا عنها؟

أجل فقد انضممنا لوزارة الداخلية ونحن من قمنا بتسمية 8 إدارات من أصل عشر، ولقد تم تعيين رئيس الجهاز إبراهيم البرغثي معاونا للوزير السيد أحمد الضراط، وصدر قرار لي غير مفعل هو أنني معاون نائب الوزير.

ولكن بعد ذلك بدأنا نحارب ، فقد دعا الوزير معظم التشكيلات المسلحة للانضمام إلى وزارة الداخلية مباشرة دون الرجوع إلى جهاز الأمن الوقائي، وقد بدأ الجهاز يتفكك، كذلك حدثت إشكالية خلال ذهاب أشخاص ممثلين للجهاز إلى المستشار مصطفى عبدالجليل للحصول على اعتراف بالجهاز الذي دائما يكلف بحماية الوفود والشخصيات الهامة.

طبعا عندما ذهبوا للمستشار ذهبوا بعربات السلاح فغضب المستشار من ذلك وطالب بالاعتذار وخرج رئيس الجهاز عبر القنوات وقدم اعتذارا حول سوء الفهم هذا ، ولكن إلى الآن لم يتم تفعيل دور الجهاز بالشكل الشرعي.

أريد أن أضيف أن أغلب الموجودين في جهاز الأمن الوقائي انضموا لهذا الجهاز لأنهم يحبون وطنهم و استمرار ثورة 17 فبراير للنهاية و تحرير كامل ربوع ليبيا الحبيبة من كل الأفكار و القاذورات التي زرعها معمر القذافي و أن تصبح بلادنا في أفضل حال و أبنائنا يتعلمون أحسن تعليم و تعيش الناس وتختار و تقرر ما تريد

*ماذا عن ملاحقتكم لأعضاء النظام السابق ؟

اللجان الثورية و الحرس الثوري و أجهزة الدولة السابقة وعناصر الأمن الداخلي و بعض عناصر الأمن الخارجي تربت سنوات و سنوات على الولاء لرجل واحد، و لم يكن يوما للبلاد أو للصالح العام، فهذه التوبة التي تعتبر مقبولة عند البعض يجب أن توضع في إطارها الصحيح لأن هؤلاء لا يجب أن يتورثوا أو يورثوا إدارة الدولة الجديدة لأن البلاد عندما كانت في أيديهم لم تكن في خير عليهم أن يبتعدوا نحن لا ندعو للقتل أو للتشريد ولا ندعو لسلب الحقوق لكن عليهم التراجع، لأن في ليبيا أناسا كثرا قادرين على تولي زمام الأمور و لم تمنح لهم الفرصة من قبل.

اللجان الثورية قامت بأعمال مخيفة جدا حتى في ثورة 17 فبراير، الجماعات التابعة لهم قامت بتحركات كثيرة أثناء قيام الثورة و حاولوا إجهاض هذه الثورة رغما عن ذلك نحن نرحب بهذه التوبة بشرط أن يبقوا بعيدين عن الثورة و ألا يسببوا إرباكا لحركة الناس .

*أعضاء الأمن الداخلي السابقون ماذا سيكون وضعهم ؟

 للأسف أن جهاز  الأمن الداخلي  والأمن الخارجي  بنيا على أساس حماية رأس السلطة  ووظيفتها الأصلية  كانت  حماية معمر القذافي،   طبعا بعض الأشخاص عندنا  منهم أصدقاء نجلس معهم  ونحكي معهم  لكن هذه الأجهزة  احترقت  أمام الناس فليس هناك قبول للأمن الداخلي  بالذات،   الدولة الآن أعادت  جهاز الأمن الخارجي تحت مسميات مختلفة وتحت مناورات مختلفة أعادته  لكن لم تجرؤ على إعادة  الأمن الداخلي واعتقد أنها تعاني أزمة في هذه المسألة، فهو جهاز مهم في النهاية، ويحمي الداخل، لكن كيف يحمي الداخل…؟ أنا أعتقد أن المهم هو التغيير مثلاً طرح رؤية  وتقويم الجهاز ومعرفة من هو المتهم بالسرقة  و المتهم بالقتل،   فالجهاز مفكك أصلاً حسب العلم.

إن بعض هؤلاء الأعضاء تم ضمهم لدائرة جهاز الأمن الوطني  وهم موجودون ضمن إدارة الأمن الوطني فما العمل الذي يقومون به وما هي حركتهم؟

 وأريد أن أقول لك شيئا مهما، ما هو تعريف الطابور الخامس؟ هو الشكل المعادي للثورة مهما كانت ممارسته، فالذي يبيع الإغاثة طابور خامس.

 برنيق – خاص

10 تعليقات

  1. يا الله السلامه

    ياخونا انتا قاعد تقيم وتهكم عالناس الامن الداخلي والخارجي فيهم شرفاء وعيال ناس لكن انتا متسلق لان نعرفوك كويس انتا الناس ثابته عليكم قضايه سرقه او فساد كل حاجه داك فيها خشمك تعذبو في الناس تنتهكو في حقوقهم انا كنت معاكم اوسيبتكم لان هضا عيب دير كرسي قدام الرنان الذهبي هدرز مع هضا او هضا لان الناس حتاخذ بثائرها عاجلا ام اجلا

  2. ليس الامن الوطنى والجيش الوطنى من كان يخدم فى رجل واحد ليبيا كلها كانت تخدم فيه فى جميع المجالات حتى موظفون الشركات النفطية عند استخراجهم للنفط من المستفيد منه هو الطاغية القردافى شن اللى دارة جهاز الامن الوقائى لسوق العشية ماهو ايبيعوا فى السلاح على عينك ياتاجر. الليبيين عانوا فى السابق من الامن الداخلى والخارجى واليوم غيرتوا الاسم فقط وسميتوه الامن الوقائى فكونا الطاغية وراح فى ستين الف داهية معش نبوا هذه الاجهزة القمعية نبوا جيش وطنى وامن وطنى فقط ربك يحفظ ليبيا من المتسلقين الجريدى وين كان يحلم بيه منصب كيف هضة ياما عندك ياجريدى من قضايا سرقة وفساد وانتى قلت ياجريدى معانا ناس مدنيين فى الجهاز باللهى عليك شن عرفهم فى الامن ياجريدى الامن الوطنى أو الجيش الوطنى عنده قانون يردعا عندما يخطى وتصل بيه الى حد الايقاف عن العمل لكن انتى ياجريدى شن القانون اللى ايحاسبك ونبوا نعرفوا الجهة التابع لها الامن الوقائى وتوا انتى ياجدريدى اتقول تخدموا بلاش ايجيك يوم ونلقوك امصبى قدام تيبستى اتقول نبوا رواتب

  3. الله ينصرك ياابن ليبياوالله عرفينهم كلهم بس تو مش وقت مشاكل خلى الحكومة تشكال وبعدين تفاهمو ونقوبعولهم ونحرق الخضر واليابس هضوما يبو يزرعو الفتنة بين الليبين يبو الفوضه اتعم هضوما هم الطبور الخمس .
    نحن جهزين لأمر الموت من اجل ليبيا و17فبرير سير يا جريدى ونحن معك من اجل حماية الثورة المباركةو ليبيا
    رد

  4. الله ينصرك ياابن ليبياوالله عرفينهم كلهم بس تو مش وقت مشاكل خلى الحكومة تشكال وبعدين تفاهمو ونقوبعولهم ونحرق الخضر واليابس هضوما يبو يزرعو الفتنة بين الليبين يبو الفوضه اتعم هضوما هم الطبور الخمس .
    نحن جهزين لأمر الموت من اجل ليبيا و17فبرير سير يا جريدى ونحن معك من اجل حماية الثورة المباركةو ليبيا

  5. يجب ان يصدر قرار فورى وعاجل من الحكومه الجديده باعادة تاسيسجهاز المخابرات العامهالليبى الجديد ويقوم بهذه المهمه الضباط الثوار الذين قاتلوفى الجبهات ومن ثم ضم الوطنيين الذين يعريفونهم وارجوكم يجب الضغط فى هذا الاتجاه وباقصى سرعهلابد من الاسراع فى هذا الامر وتحت اى ضرف.وهذا النداء والحاح من مواطن مدنى ولم ينخرط فى اى عمل امنى سابقا واقسم لكم بالله العضيم على ذلك؟

  6. وين الاجهزة الامنية فى شهر ثلاثة فى بدية الثورة ماكنش فى الا الامن الؤقائى باعو اروحهم ضد الطاحلب تو جاى تقول قاضيا فساد وللة انت الفاسد ياناس عيب عليكم تو بعد ما طابت تسلق ولايهمك الامن الؤقائى قاعد و ناس الشرفاء سر يابن ليبا و خزى للطحالب

  7. الامن الوقائى يعمل خارج اطار القانون جميع عمليات التعزيب والانتهكات التى حدثت فى الانتفاضة الاول كانت من هولاء الاشخاص الذين يدعون انهم من الامن
    من قتل الفلسطينى امام مستشفى الجلاء من عزب محمود بوشعالة بدون سبب انة الامن اللوقائى والشهادة المطلوبة للنظمام هى ان تكون سجين لمدة لاتقل عن 10 سنوات وان تدعى انك شيخ

  8. إبراهيم عبد الحميد

    يقول المثل الانجليزي (إذا قتلت حاكما أو ملكا فاقتل كلبه) لأن كلاب القذافي لم يموتوا وما يزال الكثير منهم بيننا وسيظلون إلي وقت يسعون إلي تدمير هذه الثورة التي صنعناها بالدم لأنهم أوفياء لسيدهم المقبور.

  9. رئيس مكتب الامن الوقائي سوق الجمعة طرابلس
    1:- هو احد افراد اللجان الثورية واحد البارزين بمثابة اللجنة الثورية سوق الجمعة
    2:- هو احد المتطوعين بالحرس الشعبي في النضام السابق
    3:- القي القبض عليه في شهر 12/2011 بمدينة بنغازي متوجها الي طبرق بسيارة تويوتا باجراءات مشبوهة وفتح له محضر تحقيق وتم احالة المحضر الي النيابة وطلب منه عدم مغادرة بنغازي الا انه هرب متوجها الي طرابلس وهو حاليا رئيس مكتب الامن الوقائي

    الامن الوقائي سوق الجمعة طرابلس تحت تصرف طحلب

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة برنيق